مكي بن حموش

6768

الهداية إلى بلوغ النهاية

وأما قوله : وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ - إلى قوله - آياتٌ ، فالرفع حسن على ما تقدم من الأوجه . والنصب عند سيبويه ( والأخفش والكسائي ) « 1 » جائز على العطف على عاملين وهما " إن " وحرف « 2 » الجر لأنك لم تعد " في مع " الاختلاف " كما أعدت أولا " في " « 3 » مع " خلقكم " . فصرت تعطف بالواو على ما « 4 » عملت « 5 » فيه " إن " وعلى ما عمل فيه حرف الجر . فتخفض " الاختلاف " وتنصب " الآيات " « 6 » . ونظير هذا من الكلام قولك : في الدار زيد والحجرة عمرو « 7 » فتعطف بالواو على ما عملت فيه " في " « 8 » وعلى ما عمل « 9 » فيه الابتداء فتخفض الحجرة « 10 » وترفع عمرا ، فتعطف على عاملين ( بحذف « 11 » واحد . ولو أعدت " في " لم يكن عطف

--> ( 1 ) ( ح ) : " والكسائي والأخفش " . ( 2 ) ( ت ) : " وحذف " . ( 3 ) ساقط من ( ت ) . ( 4 ) " ما " فوق السطر في ( ح ) . ( 5 ) ( ت ) : " علمت " . ( 6 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 659 ، وإعراب النحاس 4 - 140 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 363 . ( 7 ) ( ت ) : " والحجارة عمر " ، و ( ح ) : " وعمرو الحجرة " والتصويب من إعراب النحاس 4 - 141 . ( 8 ) ساقط من ( ح ) . ( 9 ) ساقط من ( ح ) . ( 10 ) ( ت ) : " الحجارة " . ( 11 ) ( ت ) : " تحذف " .